ما الذي تجاوزته
السياحة
سلا مدينةٌ نسيها السياحُ — أو بالأحرى تجاوزوها. مدينتها العتيقة الألفية، أزقّتها المكلّسة بالجير، أضرحتها الأندلسية: كل ذلك قائمٌ، سليمٌ، على بُعد دقائق سيراً من المحيط الأطلسي.
ليست هذه مدينةً-متحفاً. حِرَفها — النسيج، الجلد، الفخار — كانت قائمةً قبل السياحة وتستمرّ من دونها. إنها مدينةٌ تعمل، وتترك نفسها تُشاهَد وهي تحيا.
سلا، الضفة الشمالية لأبي رقراق، قبالة الرباط. عشرة قرون من المدينة العتيقة على حافة الأطلسي — وإحدى أقلّ مدن المغرب تأثّراً بالسياحة الجماعية.